تغطية شاملة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية وأحدث المستجدات على الصعيد السياسي العربي والعالمي
اّخر تحديث :
4/11/1430 هـ الموافق 22/10/2009 م.
ناسا تستعد لإطلاق صاروخ جديد إلى القمر
شعار ناسا
واشنطن / نقلت إدارة الفضاء والطيران الأمريكية صاروخا مصقولا إلى منصة الإطلاق لاختبار المركبة المزمع أن تحل محل مواكيك الفضاء التي ستحال إلى الاستيداع وإعادة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر. وتأتي الرحلة المقرر أن تبدأ في الأسبوع المقبل في الوقت الذي تدرس فيه حكومة أوباما ما إذا كانت ستواصل برنامج الصاروخ "أريس 1"، وإضافة إلى وضع أطقم في مدار حول الأرض لنقلهم إلى القمر يهدف أريس 1 إلى أن يكون وسيلة نقل إلى المحطة الفضائية الدولية. وتضم المفاهيم المتنافسة التي أقرتها اللجنة الرئاسية الموكلة بمراجعة برنامج ناسا الفضائي البشري إرسال رواد الفضاء على مركبات تجارية مثل صاروخ فولكون 9 الخاص بتكنولوجيا استكشاف الفضاء المقرر أن تكون رحلته الأولى في أواخر عام 2009 أو أوائل عام 2010. هذا وكانت ناسا قد قضت ما يقرب من أربع سنوات وأنفقت 350 مليون دولار على صاروخ سابق معروف باسم آري-اكس، وتم إخراج الصاروخ الذي بلغ طوله 99 مترا وهو أطول صاروخ صنع منذ صاروخ ساتورن في الستينات إلى منصة إطلاق مركبة فضائية تم تجديدها في مركز كيندي الفضائي من أجل الإطلاق في 27 من أكتوبر. وتقول ناسا أنه حتى لو تم إلغاء أريس 1 فسوف يعد إطلاق الصاروخ أمرا هاما، وقال مدير البعثة بوس إيس "مر وقت طويل منذ بنت ناسا مركبة جديدة، والغرض الكلي من هذا الاختبار هو الحصول على معلومات حتى نفهم وحتى يمكننا أن نربطه بالنماذج الموجودة على أجهزة الكمبيوتر لدينا، ومن ذلك نتعلم كيف نستخدم تلك البيانات في إطلاق المركبة التالية". ويسقط نحو 40 بالمئة من الصواريخ الجديدة في أول مرة لإطلاقها ولكن ناسا واثقة في أداة اختبارها حتى أنها سمحت بوجود مكوك الفضاء اتلانتس على منصة ثانية على بعد 2.4 كيلومترا أثناء اختبار الطيران لصاروخ أريس 1- أكس. ويتم إعداد المكوك لمهمة تزويد المحطة الفضائية بتجهيزات في رحلة في نوفمبر/تشرين الثاني، وقال جون شانون مدير برنامج المكوك "رأيي الشخصي هو أننا إذا اعتقدنا أن 1- اكس سيكون به مشكلة فلن نكون مستعدين لإطلاقه حتى في اختبار طيران". وأضاف شانون أنه يعتقد أن معدل الفشل الذي يصل إلى 40 بالمئة لا ينطبق على أريس-اكس لأن الصاروخ يقوم على محركات تعزيز لمكوك فضائي تعمل بالوقود الجاف تستخدم منذ عام 1981. غير أن هذه المعززات لا تطير إلا في أزواج وهي جزء من نظام إطلاق أكبر يشمل ثلاث محركات تعمل بالهيدروجين السائل مركبة في مؤخرة المكوك. وقال جون كوارت نائب مدير البعثة "جدوى الطيران التجريبي هو التأكد من أننا يمكن أن نطلق صاروخا بهذا الطول وهذا الشكل وهذا الوزن". ومركبة الإطلاق الاختباري مزودة بأكثر من 700 جهاز حساس لنقل البيانات أثناء الطيران، وينطلق المعزز لمدة دقيقتين ونصف كما تفعل معززات المكوك ثم تسقط في المحيط الأطلسي لاستعادتها، وسيختبر هذا الطيران أيضا المظلات الجديدة والأكبر للصاروخ أريس 1. وإذا فشل أريس -اكس في أول طيران له تقول ناسا إن ذلك يجب ألا يؤثر على النقاش بشأن ما إذا كان يتعين الاستمرار في برنامج أريس 1.