الخميس (09/09/2010) - (01/10/1431)
جبهة فلسطينية ترفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل
20/08/1431 هـ الموافق 31/07/2010 م.
الجبهة الديمقراطية الفلسطينية
الجبهة الديمقراطية الفلسطينية

القدس المحتلة / أعلنت الجبهة الديمقراطية الفلسطينية، رفضها قرارا اتخذته لجنة المتابعة العربية، بالموافقة على المفاوضات المباشرة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل.
وقال مصدر مسؤول بالجبهة، إن الجبهة تدين الغطاء الرسمي العربي للمفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في اجتماع وزراء الخارجية للجنة المتابعة العربية وتحت سقف الجامعة العربية.
وأضاف، إن قرار اللجنة جاء في الوقت الذي كان الاحتلال الإسرائيلي يمارس البلطجة العنصرية في القدس المحتلة عام 1967م، ويلقي ب"12" عائلة مقدسية بالعراء وخارج سكنهم تنفيذا لتهويد القدس، وتابع، لم يتأخر الرد العربي بعد ضغوط بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الصهيونية المتطرفة، ولم يتأخر أمام ضغوط الإدارة الأمريكية لذات الهدف.
وأكد المصدر، أن القرار الرسمي العربي، يأتي في الوقت الذي ينبغي العمل على عزل إسرائيل كدولة منبوذة وحالة استثناء مستديمة في خرق الشرعية الدولية والقانون الدولي العام وحقوق الإنسان، وتاليا العمل على مساءلتها ومحاسبتها دوليا وصولا إلى الفصل السابع من الميثاق الدولي لا الالتفاف على إرهابها وطمس جرائم استيطانها الاستعماري وتهويد القدس والذي لم يتوقف.
وأشار إلى أن نتنياهو، الذي رحب بالقرار الرسمي العربي بالموافقة على المفاوضات المباشرة رفض وقف الاستيطان كرد على قرار لجنة المتابعة العربية.
ودعا المصدر، السلطة الفلسطينية والدول العربية إلى سياسة وطنية وقومية جديدة برفض المفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان في القدس والضفة وفك الحصار عن قطاع غزة.
تباينت المواقف وردود الفعل التي صدرت بعد الإعلان عن موافقة لجنة متابعة مبادرة السلام العربية على استئناف المفاوضات المباشرة بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، فبينما رحبت الولايات المتحدة وإسرائيل بهذا القرار الذي ترك للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اختيار توقيت المفاوضات وكيفيتها، تحفظت عليه سوريا ورفضته حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
من جهته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، إن هناك توجها دوليا بدأ يتزايد باتجاه الدفع نحو بدء المفاوضات المباشرة، لكنه أكد أن الجانب العربي أصر على الدخول في المرحلة النهائية للمفاوضات، بدلا من الدخول إلى مفاوضات مطولة تتيح استمرار الاستيطان والممارسات الإسرائيلية.
وأضاف، إننا نعلم أن نتنياهو غير جاد، ولكن نخاطب الأمريكيين كما يخاطبنا الأمريكيون، ولن ندخل مفاوضات كالسابق بدون حد زمني وبدون مرجعية، وترك الأمور تسير كما هي على الأرض.
وأكد موسى، أن الإسرائيليين يلعبون لعبة سياسية استنادا إلى عامل الوقت، وهذا ما نحاول منعه من خلال العمل على إثبات عدم جديتهم.
لطباعة المقال لإرسال المقال لصديق
الحقوق محفوظة لشركة النظم العربية المتطورة All Rights Reserved for Arabian Advanced Systems 2010