تغطية شاملة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية وأحدث المستجدات على الصعيد السياسي العربي والعالمي
اّخر تحديث :
12/07/1430 هـ الموافق 04/07/2009 م.
واشنطن تسعى لانتزاع تنازلات عربية لوقف الاستيطان الإسرائيلي
باراك اوباما
القدس المحتلة/ قال دبلوماسيون، إن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين يستطلعون آراء حكومات عربية لمعرفة ما إذا كانت قد تخفف عقوبات مفروضة على إسرائيل إذا توقفت عن بناء مستوطنات يهودية في الأراضي الفلسطينية. وفي حين تضغط واشنطن على الحكومة الجديدة في إسرائيل بشأن المستوطنات من أجل استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين يبحث المسؤولون الإسرائيليون عن مكاسب لإعلانها لناخبيهم. وقال الدبلوماسيون إن موقف الزعماء العرب جاء فاترا حتى الآن إزاء مقترحات بفتح المجال الجوي لبلادهم أمام شركات الطيران الإسرائيلية والسماح باستقبال اتصالات الهواتف الخلوية الإسرائيلية والسماح بدخول السائحين الذين توضح جوازات سفرهم أنه سبق لهم زيارة إسرائيل. وقال دبلوماسي غربي العرب متحفظون بشدة، في إشارة إلى مناقشات أشارت عدة مصادر دبلوماسية غربية أنها جاءت نتيجة مساعي غير معلنة من جانب المبعوث الأمريكي جورج ميتشل ومسؤولين من الأعضاء الثلاثة الآخرين برباعي الوساطة الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط وهم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا. وأضاف الدبلوماسي: العرب يقولون إنهم لا يريدون أن يدفعوا لشيء مرتين، مشيرا إلى أن الموقف العربي الحالي وهو أن إسرائيل تعهدت بالفعل بتجميد جميع الأنشطة الاستيطانية بموجب خطة السلام المعروفة باسم "خارطة الطريق" عام 2003. وقال دبلوماسي آخر إن اللجنة الرباعية ناقشت السعي للحصول على تعهدات من الدول العربية باتخاذ خطوات بشأن التطبيع إذا نفذت إسرائيل المطالب الخاصة بالمستوطنات. وربط وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك بين جهود الولايات المتحدة لإقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتحدي حلفائه في الائتلاف اليميني وتجميد المستوطنات وبين إحراز تقدم في المحادثات مع الدول العربية بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقال مسؤول إسرائيلي إن باراك سيتوجه جوا إلى لندن الأحد لإجراء المزيد من المحادثات مع ميتشل يوم الاثنين. وأيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أيضا التوصل إلى تسوية سلمية إقليمية لا تقتصر على اتفاق على إقامة دولة فلسطينية بل أيضا نهاية لعقود من العداء بين إسرائيل ودول مثل المملكة العربية السعودية وسوريا.