تغطية شاملة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية وأحدث المستجدات على الصعيد السياسي العربي والعالمي
اّخر تحديث :
11/07/1430 هـ الموافق 03/07/2009 م.
هجوم أمريكي واسع على إقليم هلمند جنوب أفغانستان
قوات أمريكية
واشنطن / شن الآلاف من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" هجوما واسع النطاق على إقليم "هلمند" جنوب أفغانستان، للقضاء على بؤر مقاتلي طالبان. وقال مسئولون أمريكيون، إن العملية التي يطلق عليها اسم "خنجر" تعتبر أكبر حملة عسكرية منذ تولي باراك أوباما، الرئاسة، ووصفت بأنها الأضخم منذ حرب فيتنام، وأضافوا أنه تمت الاستعانة بغطاء جوي مكثف لإتمام العملية في المنطقة التي تعتبر أكبر منطقة في العالم لإنتاج الهيروين. وقال مسئول عسكري أمريكي، إن البلدات التي كانت تشكل معاقل لطالبان سوف تسقط، وأضاف، إن العملية يشارك فيها أربعة آلاف أمريكي بالإضافة إلى 650 شرطيا وعسكريا أفغانيا و50 طائرة مقاتلة وهليكوبتر. ويأمل القادة الأمريكيون أن يسيطروا بسرعة على جنوب أفغانستان وهو ما فشلت قوات حلف شمال الأطلنطي "الناتو" في تحقيقه خلال سنوات. وعلى صعيد آخر، قتل جنديان من القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن بأفغانستان "إيساف" التابعة "للناتو" وأصيب ستة آخرون في انفجار قنبلة يدوية الصنع في جنوب أفغانستان. وأعلن الجيش الأمريكي عن مقتل أحد جنوده من مشاة البحرية وإصابة آخرين في عملية كبيرة لانتزاع السيطرة على واد في جنوب أفغانستان من سيطرة حركة طالبان. وقال بيان للواء من مشاة البحرية في إقليم "هلمند" إن القوات الأمريكية والأفغانية تواصل العملية التي بدأت لتأمين السكان المحليين من تهديد طالبان ومن ترويع وعنف المتمردين. وأضاف البيان، إن أحد جنود مشاة البحرية لقي مصرعه أثناء مهمة، وأصيب آخرون، وأن القوات لم تتلق أي تقارير مؤكدة عن خسائر بشرية بين المدنيين أو ضرر للممتلكات. ومن جانب آخر، أعلن الجيش الأمريكي في أفغانستان أن جنديا أمريكيا فقد منذ ثلاثة أيام، وقع على الأرجح في الأسر بأيدي مقاتلين أصوليين، فيما أعلن أحد قادة فصيل متشدد في حركة "طالبان" أن مسلحيه أسروا الجندي الأمريكي. وقالت المتحدثة باسم الجيش الأمريكي، اليزابيث ماتياس، "يعتقد أن الجندي الأمريكي الذي فقد من وحدته قد وقع في الأسر بأيدي مسلحين، وأضافت، إن "هذه أول مرة يتم فيها أسر جندي أمريكي منذ عامين أو ثلاثة أعوام، سواء في العراق أو أفغانستان"، لكنها لم تؤكد أن هذه أول حالة تشهدها هذه البلاد. في المقابل، ذكر أحد قادة فصيل حقاني، التابع لطالبان، ويدعى برهام، أن أحد قادة فصيله ويدعى مولوي سانغين، تمكن من أسر أحد جنود التحالف، إضافة إلى ثلاثة حراس أفغان، في منطقة "يوسف خيل" في ولاية "باكتيكا".